عاد سجن صيدنايا، الذي اشتُهر بأنه أحد أبشع رموز القمع والوحشية في سوريا، إلى واجهة الأحداث بعد أن تمّ تداول مقاطع فيديو وصور تظهر جحيم الاعتقال داخله.
وأعاد الحدث فتح ملفات الفظائع المرتكبة في هذا السجن الذي وصفه المعتقلون السابقون بـ “الثقب الأسود الذي يبتلع كل مَن يقترب منه”، و”المسلخ البشري”، حيث كان يذبح النظام السوري السابق شعبه بهدوء.
الأسد” يهرب من الإجابة
وفي مقابلةٍ سابقةٍ أثارت جدلاً واسعاً، واجه الرئيس السوري الهارب بشار الأسد؛ أسئلة حول صورٍ مسرّبة يُزعم أنها توثّق جرائم قتلٍ وتعذيبٍ ممنهجٍ في صيدنايا، ورد “الأسد”؛ بطريقةٍ أثارت الغضب الدولي، قائلًا: “هل لديكم دليلٌ غير الصور التي لا أعرف مصدرها؟” مشككاً في مصداقيتها ومعتبراً أنها مجرد “دعاية سياسية ومزاعم بلا أساس”.
وعندما أشار المذيع إلى امرأة سورية رفعت دعوى تؤكّد فيها أنها تعرَّفت على شقيقها في إحدى الصور، استمر “الأسد” في التنصل، قائلاً: “هذه مجرد مزاعم لا ترقى إلى مستوى الأدلة”
المصدر: سبق