أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، اليوم الأربعاء، أن الشخص الذي أطلق سراحه مؤخراً من سجون النظام السوري ووصل إلى الأردن، ليس المواطن الأردني أسامة البطاينة، المعتقل في سوريا منذ عام 1986.
وأكد الناطق الإعلامي باسم المديرية، عامر السرطاوي، أن نتائج الفحوصات الجينية التي أجرتها إدارة المختبرات والأدلة الجرمية، بعد أخذ عدد كبير من العينات من أقارب البطاينة، جاءت سلبية وأثبتت أن هوية الشخص المفرج عنه لا تتطابق مع هوية البطاينة بحسب ما ذكرته سكاي نيوز عربية .
وكانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، عبر الناطق الرسمي سفيان القضاة، قد أعلنت في وقت سابق عن نقل الشخص المفرج عنه من دمشق إلى معبر جابر الحدودي، حيث تم استقباله إلا أن الشخص المفرج عنه وُجد فاقداً للوعي والذاكرة، ما أثار حالة من الالتباس حول هويته.
يُذكر أن أسامة البطاينة، من مواليد 1968، اختفى قبل نحو 38 عاماً أثناء وجوده في سوريا، وكان حينها في الـ18 من عمره.
وتفيد المنظمة العربية لحقوق الإنسان في الأردن بوجود 236 معتقلاً أردنياً في السجون السورية، غالبيتهم محتجزون في سجن صيدنايا، ويُعتبرون في عداد المفقودين.
وجاء هذا الإعلان الرسمي ليُنهي الجدل الذي أثارته أخبار الإفراج عن المعتقل، ويعيد تسليط الضوء على قضية المفقودين الأردنيين في السجون السورية، وسط دعوات متجددة للتحرك من أجل كشف مصيرهم.
المصدر: سبق