بقلم الأستاذ : عبدالله محمد البطحي الشمراني

كثرت امراض قطر واستعصت على من يداويها فقيض الله لها السعودية التي بترت أطرافها حتى لا يمتد مرض الجذام والغرغرينه الى جسد غيرها ووضعتها في المحجر الصحي ف لا هي بالتي يرجى برئها ولا هي بالتي ماتت واراحتنا وارتحت
لسنا بالمغيبين عن سياسة الدوحة المحتله التي تتصرف وكانها تملك هامشا كبيرا من المناورة وأن بوسعها الاستمرار فى اللعب على حبال التناقضات والازمات بين مواقف الدول ومصالحها فالحقيقه ان قطر عندما تعجز عن اسقاط اي نظام في الدول العربية تلجأ الي سلاح الاشاعه والشماته عبر قناتها الخنزيره لعلى وعسى
قطرالتي سقطت سقوط مريع في مستنقع التنازلات والخنوع هنيئاً لها هذا السقوط المدوي وهنيئاً لها التفريط في دينها وعروبتها ومصداقيتها وهنيئاً لها الخزي والعار الذي جلبته لنفسها وشعبها وهنيئاً لها تاريخها غير المشرف الذي حتماً ستقرأه أجيالها القادمه فتلعن ساستها وتتبرأ من موزتها ويحك ياقطر الم يكفيك من الذل والمهانه ان امريكا وظفتك كهمزة وصل مابينها وبين الدواعش والجماعات والتنظيمات الارهابيه بما يخدم مصالحها واهدافها المشبوهه ثم وضعتك على قائمة الدول الراعية للارهاب فقد نشرت صحيفة واشنطن بوست عام 2013 ان النعيمي اكبر مستشار للشيخ حمد بن خليفة يدعم لوجستيا ومالياً الجمعيات الخيره التي تستخدمها قطر كاغطاء لدعم الارهاب مطلوب للعداله على من تضحكين ياقطر اولا تخجلين من حكامك ومن نفسك وانتي تمرغين وجهك بالتراب لتقبلي اقدام قاسم سليماني اما ان الاوان ياقطر ان تتركين تصرفاتك الحمقاء او لا يغيضك ان العرب تبرؤوا منك ليوم الدين انت ياقطر من جعلت من نفسك اضحوكة عصرك يالك من دوله اصبحت وصمة عار في جبين الامه العربيه والاسلاميه وتباً لتخبطك السياسي وفضيحتك والا لما كنت لتسمحي لنفسك بالانفصال عن دول الخليح وتقامرين باموال شعبك وسمعتك التي اضحت ملطخه بالطين إرضاءً لجنود المتعه (الحرس الثوري الايراني) اوحقاً ياقزمة الدول ان نفسك وسوست لك حتى توهمتي ان بمقدورك ان تتطاولين علينا نحن يا اسيادك وانك بمأمن من العقوبه اوحقاً انك تفرعنتي وتمردتي ياصغيرتي على اولياء نعمتك اذاً فل تسمحين لي ان أقول لك ياقطر لا والف لا لاننا نحن من اتى بحكامك الخونه للسلطه ونحن من سنسقطهم متى نشاء وويل لك ياقطر من شر قد اقترب نقولها نحن البدو المتشددون القاسية قلوبنا بقساوة صحراؤنا واعلمي ياناكرة الجميل والمعروف ان رؤوسنا مثل نخيلنا لاتموت إلا وهي واقفه تطاول عنان السماء وكلنا غرور وخيلاء