قال الله تعالى (وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أُخرى)
اخواني
اخواتي
لن أستعرض في مقالي هذا فوائد العصا فيقال أن لها مايقارب
مائة فائده
إنما سأتحدث عن قيمتها القانونيه وقيمتها الإجتماعيه في عاذرة شمران
عندما تكون العصا علق وهو مايسمى اليوم كفيل
نعم هذه العصا في عهد الأجداد في مقام الكفيل اليوم
وفي الماضي مستحيل أن تشاهد أي رجل أو صبي أو شاب وهو (مسربل) أي بدون
عصا أو فأس أو جنبيه وأقل مايحمله الصبي الذي في سن يؤهله لرعي الغنم (مطرق)
وهو أدق من العصا
العاذره و المطرق أو العصا والمسوق
عندما تكون راعيا لغنم أو أي ماشيه قد تلهو عنها وتقع في مزرعة الغير فإن صاحب المزرعه
سيأحذها الى زريبته ويتحفظ عليها
دور الراعي الصغير
في الحال يلحق بصاحب المزرعه ويتأسف ويعده بعدم التكرار فقد يطلقها له بدون علق
أما إذا رفض إطلاقها فإن الراعي الصغير يمد لصاحب المزرعه بمطرقه اوعصاته اوفأسه
اوبغصن الشجره الذي كان يسوق بها اغنامه واذا لم تتوفر هذه عنده ممكن يعطيه غترته او
طاقيته
قائلا لصاحب المزرعه هذا علقي وأطلق سراح أغنامي وسوف يقوم والدي بخرص وقعة الغنم
عندما تتقابل انت وإياه
ومعنى خرص اي تثمين أو تقدير ما أتلفته الأغنام
بعد مبادرة الغلام هذه لاخيار لصاحب المزرعه ألا الإنصياع طوعا اوكرها لمبادرة الراعي الصغير
فلو رفض فإن القبيله ستعاقبه
ملخص الاحتمالات
1 – إما أن يسمح صاحب المزرعه ويطلق الغنم
2 – او يأخذ العصا ويطلق الغنم ويطالب بخرص (تثمين)
3 – او الوسيه اي المعامله بالمثل لو وقع العكس

مقال جميل من تربوي ورجل قبيلة قدير،وفقك الله أبا عبدالله لكل خير.
كلام جميل جدا نفتقده في هذا الزمان ما اروع هذه العبارات من شخص مخضرم ويعتبر مدرسه بذاتها الكل يطرق بابها للبحث عن نور العلم والمعرفه . بارك الله فيك ابا عبدالله ونفع الله بعلمك .