للكاتب :حوفان بن عبدالله
مؤسس ورئيس المجلس الإداري الأعلى
لمنتدى قبائل شمران
الجزء(1)
الكوراث قديماً وحديثاً أجارنا الله وإياكم منها
كيف نعرف بحدوثوها؟
في عصرنا الحاضر ما أسهل من معرفة أي كارثه(حريق- حادث مروري- مضاربه- حروب)
وذلك عن طريق:
صوت سيارات الاسعاف
وسيارات الاطفاء
وسيارات الدوريات
وصفارات الإنذار المبكر
وفي وقت قياسي تتولى المؤسسات الحكوميه معالجتها
الكوارث في عهد الاجدادمثل:
الحريق
لو حريق مثلاً في جنوب قلعة الروحاء فنداء المغطرفه
الغطريفه كان يمثل (صوت ونان سيارة الدفاع المدني)اليوم
كيف:
تقوم احدى مشاهدات الحدث بالغطرفه اي تغطرف
وأخرى تغطرف من وسط القريه
والثالثه تغطرف من شمال القريه
ثم يردد كل من سمع الغطاريف ( أفلحو يامفاليح أفلحوا )
فتتسابق النشاما نحو الحريق رجالاً ونساءً
حاملين معهم القرب والدلِي جمع دلو فيتوزعون الادوار بينهم
منهم من يقوم بفتح الابواب وإنقاذمايمكن إنقاذه
والنساء يُسرعن إلى الآبار لتعبئة القِرَب للرجال الذين يقومون بشيلها الى المنزل المنكوب
والغطاريف مستمره لشحذ ههم الرجال ولك أن تتصور قلعة الروحاء القصور أعلى القلعه والأبار في الوادي
أسفل القلعه وممراتها صعبه الطلوع والرجال تهرول بالقرب مملوءه بالماء صعوداً وكأنهم يهرولون على ارض مستويه(مو منهم من الغطاريف)فكان الرجال مع الحماس تقتحم النيران بالقِرب فوق أعناقهم
فمنهم من يسقط من
أثر الدخان وعلاجه بسيط وسريع
وهو صب قربه من الماء عليه ثم سماع غطريفه
فيعاود نشاطه بحماس
ومنهم اصلاً لايحس بما أصابه من جُهد وجروح إلا بعد إخماد النيران
ويتم إخماد النيران
وقلما سمعنامن الرواه بحوادث وفيات
الله الله على أيام زمان عندما كانت المرأه تشاطر الرجل في أعمال إطفاء النيران والإنقاذ معززه مكرمه من الكل
في زمن:
وأغض طرفي إن بدت لي جارتي
حتى يوارى جارتي مأواها
هذاعلمي وعفاكم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
والى الجزء الثاني من افلحوايامفاليح افلحوا

أفلح الوجه أخي أبا عبدالله