ان المشهد في حج هذا العام 1445 للهجرة ، هو تكرار لما حدث بالعام الماضي وماقبله وماقبله منذ سنوات فنجد وبكل وضوح ان هناك فئتان ، فئة تعمل بكل قوة وصدق لنجاح الحج ولتأمين سلامة الحجاج وخلفها كل مؤمن في شتى بقاع العالم الأسلامي وهذة الفئة تظهر بوضوح في حرص السعوديين حكومة و شعب على تسخير كل الجهود والامكانيات لخدمة ضيوف الرحمن وتأمين سلامتهم ، والعمل على التطوير عام بعد عام للوصول الى الأكمل والأفضل على جميع المستويات والخدامات من ادوات ومرافق او الابتكارات و الخطط اوالقوة البشرية وهكذا هم سيستمرون في أداء رسالتهم المقدسة وواجبهم الديني.
والفئة الأخرى للأسف تعمل بكل قوتها لإفساد موسم الحج على الحجاج غير أبهين ولا مكترثين لسلامة ضيوف الرحمن ،، ويظهر من خلال أصوات شاذة حاقدة ومقاطع مصورة، تبث السموم في كل موسم حج مع اصرارهم وحرصهم على تزييف وتلفيق الأخبار عن الحج والجهود السعودية في خدمة الحجيج ، ولا تعدو عن كونها اكاذيب ومشاهد مركبة ومزيفة ، ولو كان على حساب نسك وشعائر كان يستوجب تعظيمها من قبل كل مسلم واخراجها عن دائرة أي تجاذبات سياسية أو حزبية ضيقة ، ولكن لسوء حظهم انهم اصبحوا مكشوفين ومهمتهم أصبحت أصعب مع وجود شهود عيان من الحجاج أنفسهم ومن جنسيات مختلفة ينقلون الحدث من داخل المشاعر المقدسة يوم بيوم وساعة بساعة وكما هو بدون اي زيادة او نقصان من خلال اجهزتهم وتلفوناتهم المحمولة البسيطة وبشكل عفوي ، ومع انبهارهم من مايقدمه السعوديين وشكرهم وتقديرهم ينقلون الحقيقة كما هي، فالكاميرالتي يحملها هولاء الحجاج العاديين لاتكذب وليس لها الا وجه واحد ولسان واحد على اختلاف ألوان وألسن حامليها ،،
فكانت هي الضربة القاصمة التي نسفت كل اكاذيب وادعاءات هؤلاء الشرذمة الضالة، ومع هذا نعلم أنهم مستمرين في ضلالهم وتضليلهم كما هم السعوديين أيضاً مستمرين في خدمة الحرمين وضيوف الحرمين دون أن يلتفتوا لكل ناعق ، وستستمر قوافل الحجاج تسير بأذن الله بأمن وأمان ونجاح من عام الى عام ، مهما قال أو فعل كل نابح و كل نائحة مستأجرة .
بقلم الكاتب/ مصلح بن احمد بن صقران الشمراني _ جـــده