باتت السعودية قبلة وواحة للسلام وللساعين إليه، ويوماً بعد يوم تعزز من حضورها الدولي، ومكانتها العالمية التي اكتسبتها عبر السنوات من كونها وجهة موثوقاً فيها؛ للبحث عن الحلول السلمية للأزمات، ووضع حداً للصراعات والحروب والخلافات.
هذه السمعة العالمية التي حازتها الرياض ليست وليدة اليوم، بل عبر عقود من العمل الدبلوماسي في تاريخ العهد السعودي الزاهر، ولا سيما في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان (حفظهما الله).